الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

الرياضة في مصر الفرعونية

اهتم قدماء المصريين بممارسة الرياضة والألعاب الرياضية وإن كان مفهوم الرياضة لم يكن هو ما نتعرف عليه الآن من مسابقات، لكن كان هناك أنواع من الألعاب الرياضية المختلفة أخذت نوعين مختلفين.

النوع الأول:

وهو ما يمكن أن نطلق عليه ألعاب اللهو والتسلية فى المناسبات القومية أو الأعياد أو غير هذه المناسبات بين الشباب والأولاد والبنات ومن أنواع هذه الألعاب:

- شد الحبل:
وتعتمد هذه اللعبة على فريقين من الأولاد يشد الحبل كل فريق ناحيته والفائز هو يستطيع شد الحبل نحوه وإيقاع الفريق الآخر وفى بعض الأحيان لا يستخدم الحبل وتستخدم الأيدى فقط حيث يضع أول الفريقين أيديهما بقوة وكل فريق يشد لاعبه.

2- كرة القدم:
وكانت تصنع من الألياف النباتية أو القماش الكتان وكانت تقذف بين المتبارين بالأرجل وأن كان قوانين اللعبة مجهولة لنا هل بين فريقين أو مجموعات أو كل فرد على حده؟ وما هى مقاييس الفوز للفائز؟ لا نعلم ولكن من المؤكد إنها كانت للقدم فقط

- كرة اليد:
وهى نفس حجم كرة القدم وإن كانت تلعب باليد من أفراد إلى أفراد أى بين فريقين متساويين وفى بعض الأحيان كانت تصنع من جلد الحيوان، وأيضًا لا نعلم قوانين اللعبة ومقاييس الفوز
- كرة المضرب:
 وهى تشابه التنس أو الإسكواش كانت تمارس بين متباريين بكل يد كل منهم مضرب له يد طويلة وشبكة لضرب الكرة وقوانين اللعب ومقاييس الفوز مجهولة.

5- حمل الاثقال:
وهى رياضة تعتبر الأقدم للتبارى لإظهار القوة الجسدية والعضلية بين المتباريين وكانت عبارة عن ما يشبه الشكارة الصغيرة تحوى رمل ذات أحجام وأوزان مختلفة من الأخف إلى الأثقل وترفع بيد واحدة.
6- العدو والجرى:
وهى تعتبر الأكثر شهرة حيث لا تتطلب سوى المهارة فى إظهار سرعة المتبارى واستباق أقرانه وكانت تمارس على نطاق واسع بين الأولاد والبنات ومعظم طبقات الشعب


7- كرة البنات:
وتقوم بها البنات حيث تحمل فتاة أخرى حيث ترمى ونتلقى الفتاه المحمولة الكرة وهى محمولة بحيث لاتسقط من على زميلتها أو تفقد الكرة. 
8- الحواجز:
وتعتمد هذه اللعبة على جلوس ولدان متقابلين ويبدأ في وضع الحواجز للمتباريين للقفز أعلاها وتخطيهما ويبدآن بوضع رجل أحدهما ويقفز كل المتباريين ويتخطونها وعند الانتهاء من هذه المرحلة يتم زيادة رجل رفيقه ثم يقفز المتبارون الواحد يلو الآخر ثم يتم زيادة الحواجز عدة مرات بإضافة اليد الواحدة بعد الآخر. وهناك نوع آخر هو ركوع أحد الأفراد ويقفز من أعلاه المتبارى ثم يضاف وضع آخر لإعلاء الجسم للشخص الراجع ويقفز المتبارين
النوع الثانى:
وهو عادة ما يكون لأفراد ذوى مهنة واحدة مثل الجيوش الحربية أو الصيادين ومن هذه الألعاب:
1- الرماية بالقوس:
   وهى خاصة بالرماة بالجيش والقادة فى الجيش وخاصة الملوك والأفراد ويتم وضع أهداف ويقوم الرامى بالتصويب عليها وتتدرج هذه الرياضة من المسافات القصيرة إلى المسافات البعيدة بازدواجية القوس للرمى البعيد أو تعدد الأهداف المراد إصابتها فى وقت قصير أو قوة اختراق السهم بتصفيف الهدف بوضع ألواح متتالية لمعرفة مدى قوة اختراق السهم لعدد من الألواح.
2- الرماية بالحربة:
   وهى عصا طويلة تنتهى برأس برونز ويمارسها أفراد من الجيش وأيضًا للصيادين المتخصصين فى صيد فرس النهر أو التماسيح أو الأسماك الكبيرة وذلك بتحديد الهدف ثم ممارسة الرماية عليه.

3- المصارعة:

    وهى تعتمد على متصارعين يقوم كل منهم بمصارعة الآخر، وهى لا تختلف عنها اليوم والفائز من يتغلب على خصمه بطرحه أرضًا وتقييد حركته والسيطرة عليه وقد شهدت هذه الرياضة تشجيعًا كبيرًا من الحكام والأفراد وكانت تمارس فى حفلات خاصة وكان لها أبطالها التى كان يتم استدعائهم فى المناسبات وهى قريبة الشبه بالمصارعة الرومانية.


4- ركوب الخيل:

   وهى تشبه الرياضة الحالية إلا أنها تتم دون سرج للحصان لإثبات مهارة وقوة الفارس ومدى تحكمه فى حصانه بدون لجام وكان هناك سباقات للخيل بالعربات وهى تشابه الرياضة التى تمارس الآن فى بعض البلدان الأوروبية.

 

 5- السباحة:

   وكانت تعتبر من أقدم الرياضيات المائية وكانت تمارس فى نهر النيل أو البحيرات أو فى بعض القصور الملكية أو الأثرياء المزودة بما يشبه حمامات السباحة وكانت هذه الرياضة مشاعة بين جميع طبقات الشعب المصرى.


6- التبارى على المراكب:

   وهى خاصة بالصيادين سواء الأسماك أو أفراس النهر أو التماسيح، حيث يقف كل فريق على مركب وكل فرد من أفراد القارب بيده عصا طويلة وتتقابل المراكب ويقوم كل فريق بمحاولة إيقاع أفراد الفريق الآخر فى النهر والفائز من يتمكن من الإبقاء على موقعه على المراكب، وكانت تتم فى نطاق الاحتفالات لإطفاء البهجة والسعادة


7- صيد الطيور:

 كان صيد الطيور رياضة محببة لدى المصريين القدماء وخاصة النبلاء وعلية القوم وكانوا يستخدمون العصا المعقوفة التى تقذف فى اتجاه الطير المراد صيده وتعود إلى الرامى بحركة حلزونية معينة. وتبدو مهارة الرامى فى القذف بالعصا المعقوفة بطريقة فنية عالية التقنية يقوم بالتدريب عليها لسنوات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق